m

5 طرق للحفاظ على مستوى السكر

مستوى السكر في الدم

يُعتبر مستوى السّكر في الدّم أحد الأمور المهمّة خاصّة لمرضى السّكري، إذ إنّ ارتفاع مستوى السكر في الدم قد يُشكل خطورة على المصاب على المدى القريب أو البعيد خاصّة إذا لم تتمّ السيطرة على مستويات السكر على الفور، فقد تبيّن أنّ بقاء سكر الدّم في مستوياته غير الصحيّة قد يتسبب بتلف الأوعية الدموية الصغيرة والكبيرة والمسؤولة عن تغذية أعضاء الجسم المختلفة، وهذا ما يُسفر عن المعاناة من العديد من المضاعفات، مثل: الفشل الكلوي والنّوبات القلبيّة.

واليك 5عادات للحفاظ على مستوى السكر

هناك العديد من الطرق التي تساعد في المحافظة على مستوى السكر، منها:

  1. اتباع نظامٍ غذائي صحي

حيث يساعد ذلك على تنظيم السكر في الدم ويعالج مرض السكري ويمنع الإصابة به، ذلك من خلال الموازنة في تناول الكربوهيدرات والسكر وليس تجنبها، والتركيز على تناول الألياف، والدهون الصحية ومصادر البروتين، ويجدر الإشارة أن البطاطا، والفاكهة، والحبوب الكاملة تساعد على استقرار نسبة السكر في الدم.

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

فهي تساعد على تنظيم نسبة السكر، كما لها فوائد عديدة للحفاظ على صحة الجسم، فالتمارين الرياضية على المدى القصير تساعد خلايا العضلات على تناول المزيد من الجلوكوز؛ من أجل استخدامه لإصلاح الأنسجة، وبالتالي خفض نسبة السكر في الدم، أمّا التمرين على المدى الطويل يجعل الخلايا أكثر استجابةً للأنسولين، بالإضافة إلى أنّ ممارسة الرياضة من 30-60 دقيقة في اليوم، مثل الجري، وركوب الدراجات، والسباحة، ورفع الأوزان يعتبر وسيلةً بسيطةً ومفيدةً لخفض الالتهاب، وإدارة الإجهاد، وتحسين المناعة وهرمونات التوازن.

  • استبدال الكربوهيدرات والسكريات المضافة بالسكريات الطبيعية والغير مكررة

مثل الفاكهة، والعسل الخام، وتجنب تناول السكر المكرر، مثل القصب الأبيض، أو المنتجات المكررة التي تُصنع من الطحين الأبيض؛ لأنها تؤثر على مستوى الجلوكوز في الدم وترفع مستوى السكر وتخل في تنظيمه.

  • تجنب الضغط أو الإجهاد المفرط

فهو يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، نتيجة زيادة إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول)، كما يزيد الرغبة بتناول الأطعمة المريحة، وهي الأطعمة المعالجة التي تحتوي على مستويات عالية من السكر، كما يمنع الحصول على نومٍ جيد.

  • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة

حيث أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن حوالي 35% من الأمريكيين الذين يحصلون على نومٍ أقل من7-9 ساعات كلّ ليلةٍ يزيد من الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني، ويزيد من الضغط وهرمونات الشهية، مثل الكورتيزول وغريلين، التي تُشعر بالجوع، وتبين البحوث أنّ الإيقاع البيولوجي المضطرب يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم وبالتالي زيادة خطر الإصابة بمرض السكري، فالحصول على فترة نومٍ قليلةٍ أو النوم في أوقاتٍ خاطئةٍ يمكن أن يساهم في إضعاف الأنسولين، لذا فالنوم المثالي يجب أن يكون من 7-9 ساعات في الليل؛ ذلك من أجل تحقيق التوازن بين الهرمونات، والحد من الإجهاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *